مدونة بيت المحتوى

أنا قارئ.. ولست عجينة – تدوينة عن واقع الرواية العربية المعاصرة

أنا قارئ.. ولست عجينة – تدوينة عن واقع الرواية العربية المعاصرة

بقلم: بسام يوسف، رئيس التحرير، ميديا ميشن

بالنسبة لي، لم تتغير نظرتي إلى القراءة منذ ما لا يقل عن خمسين عاماً: فلا زلت مؤمناً أن أشكال الفنون المختلفة (وبينها الكتابة الروائية والقصصية والشعرية..) وجدت لتعبر عن أفكار معينة ضمن أشكال غير اعتيادية، وبمهارات غير متاحة للجميع، وبطريقة تحرك المنطق والخيال معاً.

أطفالنا يستحقون قصصاً عربية تشبههم

أطفالنا يستحقون قصصاً عربية تشبههم

بقلم: نجوى جابري، مديرة العمليات، بيت المحتوى

اسمحوا لي أن أبدأ هذه التدوينة بما يشبه الاستبيان، وأرجو أن أتلقى بعض الإجابات من القراء الأعزاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر التواصل المباشر. إليكم الاستبيان المكون من خمسة أسئلة:

  1. ما هي القصة التي يحب طفلك أن تقرأها له قبل النوم؟
  2. هل هذه القصة باللغة العربية أم الإنجليزية؟
  3. إذا كانت القصة باللغة العربية، هل أنت راضٍ تماماً عنها، من حيث جودة المحتوى؟
  4. إذا كانت القصة باللغة العربية، هل أنت راضٍ تماماً عنها من حيث بساطة اللغة ومناسبتها للطفل؟
  5. إذا كانت القصة باللغة العربية، هل أنت راضٍ تماماً عنها من حيث صحة اللغة وغياب الأخطاء النحوية والإملائية والطباعية؟

بدأتُ تدوينتي بهذا الاستبيان لأن أجوبتي الشخصية عن هذه الأسئلة ليست مشجعة أبداً، ولا أجدني سعيدة أبداً بتوجيه النقد اللاذع للمحتوى العربي المخصص للأطفال، وأنا المسؤولة في واحدة من أهم شركات المحتوى العربي في المنطقة. لكنني حتماً سأشير دون تردد إلى أن المحتوى العربي المخصص للأطفال يحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة ووضع معايير جديدة تماماً تتيح له الانطلاق نحو المستقبل مع فرصة حقيقية للعب دور في نشأة الأجيال القادمة بالطريقة الصحيحة.

 

كيفية التغلب على الصعوبات التي تواجه المترجمين

كيفية التغلب على الصعوبات التي تواجه المترجمين

بقلم: مجد دريباتي، محرر الجودة، بيت المحتوى

على الرغم من كل ما تحمله مهنة الترجمة من جوانب إيجابية، ليس أقلها أن المترجم غالباً ما يكون واسع الاطلاع غزير الثقافة عميق التواصل مع العالم، إلا أن من يعمل في "مهنة المتاعب" هذه يعرف أن صعوباتها لا تقل عن إيجابياتها، وأن على المترجم أن يتعامل يومياً مع الكثير من المتاعب، من سوء الفهم المرتبط بهذه المهنة في عالمنا العربي، وصولاً إلى ندرة الموارد والمراجع، واختلاف وجهات النظر في جميع التفاصيل، وحتى عدم التقدير الذي يلقاه أحياناً من العملاء.

نناقش معاً في هذه التدوينة أهم الصعوبات التي واجهتني بعد عملي كمترجم لأكثر من خمس سنوات، وسأطرح عليكم هذه الصعوبات بناء على طبيعة العمل الذي تختارونه، العمل الحر أو العمل ضمن شركة، مع بعض التوصيات المتواضعة التي أضعها بين أيديكم لعلها تساعدكم في تخطي هذه الصعوبات. وأرجو أن أترك من الفائدة ما يجلها جديرة بالقراءة للمترجمين الشباب المقبلين على هذه المهنة الراقية.

 

تاريخ اللغة العربية وتطور الأبجدية العربية

تتميز اللغة العربية بتاريخها الفريد، حيث تطورت بشكل متسارع في مرحلة صدر الإسلام والعصر الأموي، على أيدي باحِثِين عملوا باجتهادات فردية على إدخال تحسينات وتطويرات كبيرة على الأبجدية العربية، قادت إلى تغييرات كبيرة منحت لغتنا المرونة والقوة اللازمين لتنجح في الحفاظ على نفسها على مر القرون. فمتى نشأت الأبجدية العربية، ومن أين أتت؟ وكيف تطورت؟ ومن وضع النقاط على الحروف؟ ومن ابتكر التشكيل؟ تابعوا القراءة لمعرفة المزيد، ولا تنسوا الاطلاع على الفيديو المرفق الذي يقدم لكم هذه المعلومات بطريقة خفيفة الظل.

 

ترجمة وتعريب الفيديو: خدمة أساسية في العصر الرقمي

ترجمة وتعريب الفيديو: خدمة أساسية في العصر الرقمي

لا يخفى على أحد أن المحتوى الرقمي بات من أهم الأصول لأي شركة أو علامة أو أي حملة أو نشاط، سواء اجتماعي أو تجاري أو بهدف التسويق، ويعد المحتوى الرقمي المرئي، وخاصة الفيديو، من أبرز وأهم عناصر هذا المحتوى والتي تلعب دوراً كبيراً في نجاحه. وفي ضوء هذا التوجه الكبير الذي يشهده العالم نحو الاعتماد على شبكة الإنترنت في تعزيز قنوات التواصل مع الشرائح المستهدفة والعملاء، أصبح استخدام الفيديو في إيصال الرسائل المختلفة حاجة رئيسية لا غنى عنها في أي نشاط عبر الشبكة العنكبوتية؛ فالفيديو عادةً ما يكون أكثر متعة وترفيه في إيصال الرسائل المرجوة منه بشكل فعال على النحو المطلوب.

Image
2402 برج فورتشن التجمع سي، أبراج بحيرات جميرا ص. ب. 38443، دبي الإمارات العربية المتحدة
المبيعات وخدمة العملاء
97144243066+
خلال فترة كورونا
971585871633+
البريد الالكتروني على مدار الساعة:
hello@hoc.ae
نحن نعمل من المنزل، في خدمتكم
خلال فترة الوقاية من كوفيد-19