ترجمة وتعريب الفيديو: خدمة أساسية في العصر الرقمي

ترجمة وتعريب الفيديو: خدمة أساسية في العصر الرقمي

لا يخفى على أحد أن المحتوى الرقمي بات من أهم الأصول لأي شركة أو علامة أو أي حملة أو نشاط، سواء اجتماعي أو تجاري أو بهدف التسويق، ويعد المحتوى الرقمي المرئي، وخاصة الفيديو، من أبرز وأهم عناصر هذا المحتوى والتي تلعب دوراً كبيراً في نجاحه. وفي ضوء هذا التوجه الكبير الذي يشهده العالم نحو الاعتماد على شبكة الإنترنت في تعزيز قنوات التواصل مع الشرائح المستهدفة والعملاء، أصبح استخدام الفيديو في إيصال الرسائل المختلفة حاجة رئيسية لا غنى عنها في أي نشاط عبر الشبكة العنكبوتية؛ فالفيديو عادةً ما يكون أكثر متعة وترفيه في إيصال الرسائل المرجوة منه بشكل فعال على النحو المطلوب.

ووفقاً لأكثر من 52% من خبراء التسويق، فإن التسويق باستخدام الفيديو يحقق عوائد أفضل على الاستثمار بالنسبة للشركات. ما يجعل الفيديو أحد أهم أدوات التواصل وأكثرها فعالية، والتي يجب دمجها في جميع جوانب العمليات التسويقية الحالية. ويعتبر خبراء التسويق الإلكتروني أن التسويق بالفيديو سيستمر في النمو التصاعدي خلال السنوات المقبلة كواحد من الأدوات التسويقية الأكثر تأثيراً، وذلك وفقاً لكثير من الإحصائيات:

  • 81% من الشركات تستخدم الفيديو كأداة تسويقية في عام 2020، مقارنة مع 63% العام الماضي. (Hubspot)
  • 6 من أصل 10 أشخاص يفضلون مشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت بدلاً من التلفاز. (Google)
  • زيادة مشاهدة الفيديوهات عبر الهواتف المحمولة بنسبة 100% سنوياً. (Insivia)
  • في عام 2020، أكثر من 82% من حركة المستخدمين على شبكة الإنترنت ستكون لمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت، لتسجل زيادة بواقع 15 ضعف مقارنة بعام 2017. (Cisco)
  • 78% من مستخدمي شبكة الإنترنت يشاهدون مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، و55% منهم يشاهدونها كل يوم. (HubSpot)
  • توقع أحد المسؤولين التنفيذيين في فيسبوك أن منصة التواصل الاجتماعي الأشهر سيكون محتواها عبارة عن مقاطع فيديو بحلول عام 2021، مع تراجع كبير في المحتوى النصي. (Quartz)
  • مستخدمي منصة YouTube يشاهدون أكثر من 1 مليار ساعة فيديو يومياً عبر المنصة. (YouTube)
  • 59% من المسؤولين التنفيذين قالوا إنهم يفضلون مشاهدة فيديو أكثر من قراءة محتوى نصي. (Wordstream)
  • 72% من العملاء يفضلون التعرف على منتج أو خدمة عبر مقطع فيديو. (HubSpot)

ترجمة الفيديوهات إلى اللغة العربية

هنالك الكثير من الأدوات التي تساعد في ترجمة الفيديوهات إلى اللغة العربية، من خلال إضافة ملفات الترجمة النصية المعروفة باسم Subtitle، والتي يتم إنتاجها على شكل ملف SRT. إلا أن مجرد إضافة الترجمة النصية للفيديو لا تعني النجاح في إيصال الرسالة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بفيديوهات التسويق وفيديوهات الشركات والفيديوهات السياحية وغيرها. فهناك أيضاً المعايير الثقافية واللغوية للشريحة أو المجتمع المستهدف في الفيديو. ففي غالبية الأحيان، لا يمكن الاكتفاء بترجمة محتوى الفيديو وتعريبه، بل يتوجب بناء قصة جديدة وتغيير أسلوب الخطاب وإضافة لمسات من الثقافة المحلية في منطقة الخليج لعربي والمنطقة العربية عموماً. تتطلب هذه الخدمة العديد من الخطوات، ابتداءً من ترجمة المحتوى، مروراً بتحرير المحتوى ليتكيف مع الخصائص الثقافية واللغوية التي ينطوي عليها كل مجتمع ومنطقة، وصولاً إلى إنتاج الترجمة، سواء بالشكل النصي , على شكل ترجمة صوتية، أو حتى إعادة إنتاج الفيديو بشكل كامل ليتوافق مع الثقافة المحلية في المنطقة.

ما هي معايير التعريب الناجح للفيديو؟

  1. إيصال الرسالة الصحيحة للشركة أو العلامة التجارية.
  2. وضع هذه الرسالة في قالب مناسب للثقافة المحلية.
  3. وضوح الفكرة والرسالة.
  4. أن تحمل الرسالة مقومات الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة ضمن الجمهور المستهدف.
  5. المعايير التقنية والفنية المتقدمة في إنتاج الترجمة صوتياً أو نصياً.

ولتحقيق كل ذلك على النحو المطلوب وضمان إيصال الرسالة المرجوة من الفيديو بأفضل شكل، لا بد من إيجاد الشريك الأمثل والذي يتمتع بالخبرة اللازمة في الأسواق والمجتمعات المستهدفة. وهذا ما نقدمه نحن في بيت المحتوى House of Content، ابتداءً من إنتاج الفيديوهات التعريفية بالشركات ومنتجاتها، ورسوم الإنفوجرافيك المتحركة، والأفلام الوثائقية، والمقابلات والتغطية الإعلامية للفعاليات، وصولاً إلى ترجمة وتعريب وتوطين الفيديوهات والمحتوى النصي والمرئي بما ينسجم مع المعايير الثقافية المحلية للمجتمعات والأسواق المستهدفة، وذلك بالاعتماد على فريق متكامل من الخبراء المتخصصين في مجالات إنشاء وترجمة وتعريب وتصميم ونشر المحتوى المكتوب والمرئي والمسموع في جميع اللغات عبر القارات الخمس.

وتُعد بيت المحتوى اليوم واحدة من الشركات الرائدة في منطقة الخليج العربي، فضلاً عن كونها شريكاً موثوقاً لأكثر من 60 شركة علاقات عامة، إلى جانب العديد من الشركات الكبرى والجهات الحكومية في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومئات العلامات التجارية الناشئة والرائدة والكبرى في مختلف التخصصات والمجالات. وهذه مكانة لم تكن شركتنا لتصل إليها لولا معرفتها الواسعة بالثقافات المحلية وتقاليدها. وتنطلق بيت المحتوى من هذه الخبرة لتقدم خدمة توطين محتوى الفيديوهات بما يتماشى مع المعايير الثقافة المحلية، حيث نقدم خدمة الترجمة في مقطع الفيديو مباشرة أو ضمن ملفات SRT، إلى جانب خدمات الدبلجة وتسجيل الصوت وإعادة الإنتاج الكامل لمحتوى الفيديو بما يتماشى مع الثقافة والتقاليد المحلية.

 

بقلم: محمد ابراهيم - محرر الجودة في بيت المحتوى