التدريب الإعلامي
تدريب إعلامي مصمم للقيادات التي تعمل تحت أنظار الجمهور وتخضع للتدقيق المؤسسي.
تدريب إعلامي يتجاوز مهارات العرض التقليدية
التدريب الإعلامي ليس تدريباً على مهارات العرض. فهو في البيئات المؤسسية مجال يقوم على إدارة المخاطر وحوكمة التواصل.
تقدم HOC برامج تدريب إعلامي باللغتين العربية والإنجليزية للقيادات التنفيذية والمتحدثين الرسميين والمسؤولين الحكوميين وفرق القيادة وممثلي المؤسسات الذين يعملون تحت أنظار الجمهور.
مخصص للعملاء في منطقة الخليج العربي
تُصمَّم برامجنا للتركيز على واقع التواصل في منطقة الخليج العربي، بما يشمل المقابلات باللغتين، والتعامل مع الأزمات، وحساسية العمل في القطاع العام، ومتابعة الجهات المعنية، وإدارة السمعة، والتواصل بين الثقافات.
وهذا عمل تحضيري؛ وتظهر قيمته في المقابلة التي تسير كما ينبغي لإيصال رسائل المؤسسة إلى الجمهور المستهدف.
منهجيتنا
ندرب المتحدثين الرسميين على التواصل بوضوح ومصداقية واتساق، مع الحفاظ على مكانة المؤسسة تحت الضغط. ويشمل ذلك محاكاة المقابلات، وضبط الرسائل، وانضباط الخطاب، وضبط النبرة، واستراتيجية التعامل مع الإعلام، ومواءمة التواصل بين اللغتين.
أهمية اللغة العربية أولاً في التدريب الإعلامي
خلافاً لبرامج التدريب الإعلامي التقليدية، تنطلق HOC من منظور استراتيجي يضع اللغة العربية أولاً، حيث ندرك أثر النبرة والصياغة والبناء البلاغي والفروق الثقافية الدقيقة في فهم الجمهور ضمن البيئتين الإعلاميتين العربية والإنجليزية.
الفئات المستهدفة
تظهر قيمة عقود التدريب الإعلامي لدينا بوضوح لدى المؤسسات العاملة في القطاعات التي تتعامل مع الجهات الحكومية، والقطاعات الخاضعة للتنظيم، والقطاعات الحساسة تجاه السمعة، حيث يمكن لخطأ في التواصل أن يتحول سريعاً إلى مسألة مؤسسية.
الأسئلة المتكررة
الأسئلة التي يطرحها عادة صنّاع السياسات وكبار المسؤولين في مجالات المشتريات والتواصل.
تشتمل هذه الخدمة على:
- محاكاة المقابلات
- ضبط الرسائل
- انضباط الخطاب
- ضبط النبرة
- استراتيجية التعامل مع الإعلام
- مواءمة التواصل بين اللغتين
- الجاهزية لمقابلات الأزمات
- التدريب أمام الكاميرا وعلى الإدلاء بالتصريحات الرسمية
الأسئلة التي يطرحها عادة صنّاع السياسات وكبار المسؤولين في مجالات المشتريات والتواصل.
لماذا يُعد التدريب الإعلامي مجالاً لإدارة المخاطر، لا مجرد تدريب؟
يمكن لمقابلة واحدة في البيئات المؤسسية أن تحرك الأسواق، أو تؤثر في ثقة الجمهور، أو تستدعي تدخلاً تنظيمياً. ويهيئ التدريب الإعلامي القيادات للحظات قد تترك فيها زلة التواصل أثراً دائماً.
لماذا لا تكفي البرامج التقليدية في سياق منطقة الخليج العربي؟
لأنها تغفل واقع العمل بلغتين، وطبيعة غرف الأخبار في المنطقة، وحساسيات القطاع العام، والحساسيات الثقافية التي تحدد كيف تُفهَم الإجابة بالعربية أو بالإنجليزية.
من يحتاج إلى التدريب على الجاهزية أمام الكاميرا باللغتين؟
المتحدثون باسم الوزارات، والرؤساء التنفيذيون ورؤساء مجالس الإدارة المعيَّنون حديثاً، والمسؤولون في الجهات السيادية الذين يدخلون دائرة الاهتمام الدولي، والقيادات التنفيذية في الشركات المُدرجة التي تستعد للطروحات العامة الأولية أو لإعلان النتائج المالية.
ما الذي يشمله عقد التدريب الإعلامي مع HOC؟
محاكاة المقابلات بالعربية والإنجليزية، وضبط الرسائل، وانضباط الخطاب، وضبط النبرة، والجاهزية لمقابلات الأزمات، وجلسات مسجلة تعقبها مراجعة تحريرية مع الخبراء.
هل تشمل البرامج الجاهزية لمقابلات الأزمات دائماً؟
نعم. فالجاهزية لمقابلات الأزمات وحدة تدريبية محددة في كل عقد تدريب إعلامي مع HOC، لأن المقابلة الناجحة هي التي استعد لها المسؤول.