أنظمة التعريب والتواصل باللغة العربية
تقوم بنية تواصل متعددة اللغات على مبدأ اللغة العربية أولاً، وهي الأساس التشغيلي الذي بنته HOC على مدى 14 عاماً وتقوم عليه بقية خدماتها.
بنية متكاملة لخدمات التواصل تتضمن خدمات الترجمة والتعريب
يقوم التعريب والتواصل باللغة العربية على مستوى متقدم من الانضباط التشغيلي، حيث يتم إنتاج التواصل المؤسسي وتحديثه باللغتين العربية والإنجليزية على قدم المساواة. ويعمل النظام التحريري باللغة العربية المعيارية الحديثة والإنجليزية بالتوازي، ويتحمل محرران مسؤولية المعيار في كل لغة منهما.
ليست هذه خدمة ترجمة، بل بنية تواصل متكاملة تشمل الأدوار وآليات العمل والحوكمة ووتيرة العمل والمعايير. وتعتمد سلامة التواصل الاستراتيجي وتعزيز الحضور الرقمي والتدريب الإعلامي وسائر خدمات HOC على سلامة هذه البنية.
ويستند هذا المجال إلى خبرة إقليمية تمتد 14 عاماً، بدأت تحت اسم «هاوس أوف كونتنت» وتواصلت اليوم باسم HOC.
أهمية الخدمة ضمن المنظومة المتكاملة
يتبين عند التدقيق أن معظم إخفاقات التواصل في المنطقة ترجع إلى غياب التكافؤ بين صوت المؤسسة بالعربية وصوتها بالإنجليزية. ويحول النظام التحريري باللغتين دون هذا التباعد، ويحفظ التكافؤ على مدى سنوات.
نحن نفهم التواصل بالعربية فهماً بنيوياً، لا شكلياً.
آلية العمل
دورة العمل الأسبوعية: اجتماع تحريري يوم الاثنين، وصياغة متوازية باللغتين يومي الثلاثاء والأربعاء، ومرحلة ضبط الجودة باللغتين يوم الخميس مع توثيقها، والنشر باللغتين في الوقت نفسه يوم الجمعة. ويعيد المجلس التحريري ضبط المعايير كل ثلاثة أشهر.
يعتمد محرران كل مادة موجّهة للنشر الخارجي، أحدهما متخصص في اللغة العربية المعيارية الحديثة والآخر في الإنجليزية. ويظل سجل ضبط الجودة مرجعاً مؤسسياً للمسؤول الرئيسي، حتى إن لم يحتج إلى الرجوع إليه.
تشتمل هذه الخدمة على:
- الترجمة الإبداعية إلى العربية
- أنظمة تحريرية باللغتين العربية والإنجليزية
- التواصل التنفيذي باللغة العربية
- التقارير متعددة اللغات والإفصاحات السنوية
- تعريب المواقع والمنصات
- المعايير والأسلوب التحريري بالعربية
- إدارة المحتوى متعدد اللغات
- اتساق المعنى بين اللغات
- استراتيجية التواصل بالعربية
الأسئلة التي يطرحها عادة صنّاع السياسات وكبار المسؤولين في مجالات المشتريات والتواصل.
هل هذه خدمة ترجمة؟
لا. تُكتب النسختان بالتوازي على يد محررين يتحمل كل منهم مسؤولية المعيار في لغته. فالترجمة مخرج منفصل، أما البنية التحريرية فهي مجال عمل مستمر.
هل تعملون مع الجهات الحكومية باللغة العربية؟
نعم. فالانطلاق من اللغة العربية المعيارية الحديثة هو المعيار المؤسسي للتواصل الحكومي الموجّه إلى المواطنين وبين الوزارات، وقد بُني انضباطنا التحريري على هذا الأساس.
كم يستغرق بناء النظام التحريري باللغتين داخل المؤسسة؟
تستغرق مرحلة العمل المدمج عادةً من 12 إلى 20 أسبوعاً، ثم تتولى المؤسسة تشغيل النظام بدعم استشاري من HOC كل ثلاثة أشهر.
ما الذي يجعل التواصل بالعربية بنيوياً لا شكلياً؟
أن تُعامَل العربية منذ مرحلة التخطيط بوصفها مكوّناً استراتيجياً يُحكَم بالتكافؤ مع الإنجليزية، لا مخرج ترجمة يأتي في نهاية العملية. فالمسألة مؤسسية، وليست مجرد إنتاج تحريري.
هل تقدمون خدمات الترجمة إلى العربية؟
نعم، لكن منهجيتنا تختلف جذرياً عن منهجية وكالات الترجمة. فنحن لا نحول محتوى إنجليزياً مكتملاً إلى العربية بوصفه مخرجاً لاحقاً، بل ننتج النسختين بالتوازي منذ البداية، ويتحمل محرر مسؤولية المعيار في كل لغة. وهذه الخدمة مخصصة للمؤسسات التي تحتاج إلى حوكمة تحريرية باللغتين، لا إلى زيادة حجم النصوص المترجمة فحسب.
هل أنتم وكالة تسويق بالمحتوى العربي؟
تسويق المحتوى العربي، أي إنتاج محتوى عربي للقنوات الرقمية والتسويقية، هو أحد الأوجه التي تدعمها خدمة أنظمة التعريب والتواصل باللغة العربية. أما العمل الأعمق فهو حوكمة طريقة تواصل المؤسسة بالعربية بالتكافؤ مع الإنجليزية في كل واجهاتها، لا في القنوات التسويقية وحدها.
هل تقدمون خدمات الترجمة من الإنجليزية إلى العربية في دبي والإمارات؟
نعم، لكننا نوصي بالتعامل معها بوصفها حوكمة تحريرية باللغتين لا مجرد ترجمة، لسببين: جودة النتيجة، وأن معظم المؤسسات التي تظن أنها تحتاج إلى ترجمة تحتاج في الواقع إلى حوكمة تحريرية. ويسعدنا تحديد النطاق بأي من الطريقتين في الحوار الأول.