التواصل في الأزمات
أنظمة تواصل في الأزمات مصممة للمؤسسات التي تعمل تحت الأضواء والضغط ومتابعة الرأي العام.
التواصل باعتباره ركيزة تشغيلية
يتحول التواصل في بيئات الأزمات إلى ركيزة تشغيلية. فالمؤسسات لا تُقاس بالأزمة نفسها وحدها، بل بمدى وضوحها ومسؤوليتها واتساقها في التواصل خلال فترات عدم اليقين.
وتطوّر HOC أنظمة تواصل في الأزمات باللغتين العربية والإنجليزية للمؤسسات العاملة في القطاع الحكومي، والطيران، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والتعليم، وغيرها من القطاعات الحساسة تجاه السمعة في منطقة الخليج العربي.
نطاق خدماتنا
يشمل عملنا التخطيط للتواصل في الأزمات، وأطر الاستجابة التنفيذية، وأنظمة التواصل مع الجهات المعنية، والرسائل الطارئة، وتنسيق الاستجابة الإعلامية، وبروتوكولات التواصل الداخلي، والتنبيهات العامة، وحوكمة التواصل متعدد اللغات.
أهمية بناء التواصل باللغتين العربية والإنجليزية
تواجه خطط الاستجابة للأزمات تحديات عديدة، على رأسها اعتماد بنى تواصل مفككة، تتطور فيها الرسائل العربية والإنجليزية كل على حدة تحت الضغط. وينتج عن ذلك تناقض وارتباك وهشاشة في السمعة.
حوكمة الاستجابة الموحدة باللغتين العربية والإنجليزية
تتعامل HOC مع التواصل في الأزمات من منظور استراتيجي يقوم على اللغة العربية أولاً، وتُحكَم فيه اللغتان معاً ضمن إطار تشغيلي موحد.
التخطيط والتنفيذ والتقييم والتحسين
نساعد المؤسسات على تجهيز أنظمة التواصل قبل وقوع الأزمة، وندعمها أثناء الأحداث النشطة التي تزداد فيها أهمية السرعة ووضوح الرسالة والانضباط المؤسسي.
ولا يقتصر تركيزنا على حماية السمعة، بل يشمل الحفاظ على ثقة الجمهور، ومصداقية المؤسسة، واستمرارية التواصل تحت الضغط.
تشتمل هذه الخدمة على:
- التخطيط للتواصل في الأزمات
- أطر الاستجابة التنفيذية
- أنظمة التواصل مع الجهات المعنية
- الرسائل الطارئة
- تنسيق الاستجابة الإعلامية
- بروتوكولات التواصل الداخلي
- التنبيهات العامة
- حوكمة التواصل متعدد اللغات
- بنوك البيانات المؤقتة
- عقود الاستجابة بنظام المناوبة
الأسئلة التي يطرحها عادة صنّاع السياسات وكبار المسؤولين في مجالات المشتريات والتواصل.
لماذا تفشل الاستجابة للأزمات حين تُدار العربية والإنجليزية كل على حدة؟
تتباعد بنى التواصل المفككة سريعاً تحت الضغط. فتختلف النبرة، وتتبدل المصطلحات، ويبدو موقف المؤسسة مختلفاً في كل لغة، وهو ما تقرؤه الجهات التنظيمية والصحافة الدولية بوصفه أزمة مصداقية.
ماذا يشمل نظام التواصل في الأزمات لدى HOC؟
يشمل النظام ميثاقاً موثقاً للصوت المؤسسي، وخطة أزمات، وبنك بيانات مؤقتة، ونظام مناوبة، ومعيار استجابة باللغتين خلال 30 دقيقة، وسلسلة تصعيد تتيح الوصول إلى المسؤول الرئيسي في خطوتين، وإعادة معايرة بعد انتهاء الأزمة.
مَن يحتاج إلى التخطيط الاستباقي للتواصل في الأزمات؟
الجهات الحكومية، والجهات التنظيمية للطيران ومشغّلوه، وكبريات شركات الطاقة، ومؤسسات الرعاية الصحية، والشركات المُدرجة في القطاعات الخاضعة للتنظيم، وكل مؤسسة تكون فيها كلفة سوء التواصل تحت الضغط كلفة دائمة.
ما سرعة تدخل HOC في أزمة قائمة؟
تعمل عقود إدارة الأزمات بنظام المناوبة. ولعملاء العقود المستمرة، يكون معيار الاستجابة باللغتين خلال 30 دقيقة التزاماً تعاقدياً؛ أما المؤسسات الجديدة فيُحدَّد زمن الاستجابة عند بدء التعاقد.
ما المقصود بإعادة المعايرة بعد الأزمة؟
تقرير مكتوب لتقييم ما جرى، وتحديث للبروتوكولات، وإعادة معايرة للسمعة، ورصد لملخصات الذكاء الاصطناعي؛ لأن القراءة النهائية لأثر الأزمة على السمعة تتأخر غالباً أسابيع عن الحدث نفسه.
هل تقدمون خدمات العلاقات العامة في الأزمات؟
نعم. التواصل في الأزمات خدمة مخصصة لدينا، ندعم بها المؤسسات قبل الأزمات العامة وأثناءها وبعدها، عبر خطة أزمات موثقة، وعقد بنظام المناوبة، ومعيار استجابة باللغتين خلال 30 دقيقة، وإعادة معايرة للسمعة بعد الحدث. ويتعاقد معظم عملاء العقود المستمرة معنا أيضاً عبر الاستشارات المدمجة، لتكون الجاهزية للأزمات جزءاً من التشغيل اليومي لا إضافة لاحقة.
هل أنتم وكالة لإدارة السمعة؟
إدارة السمعة إحدى نتائج العمل، أما الممارسة الأعمق فهي بناء بنية تواصل تمنع وقوع أزمات السمعة من الأساس. وتعمل خدمة التواصل في الأزمات إلى جانب خدمتي الأبحاث والتحليل والعلاقات الإعلامية للعملاء الذين يحتاجون إلى موقف متكامل تجاه السمعة.